لماذا تسموننا
اكراد??!!
تسمية
الكورد بالأكراد خرق لحقوق الأنسان
الكوردي
المحامي :سردار
كاواني

kawany@gmail.com
www.kawani.5u.com
ان تسمية
الكورد بالأكراد خرق لمبادىء
حقوق الأنسان و
ذلك حسب ما جاء في اول مادة للأعلان العالمي لحقوق
الأنسان
المادة1
يولد جميع
الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد
وهبوا عقلاً
وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء.]
المادة 6
لكل إنسان
أينما وجد الحق في أن يعترف بشخصيته القانونية.
الكورد امة بكل
ما
للأمة من
مقومات ,تاريخ و حضارة و ارض و شعب و انهم يسكنون وطنهم كوردستان
منذ نشوء
و ولادة هذه
الأمة و قبل اكثر من 2700 سنة او لنقل قبل و بعد اقامة امبراطورية
ميديا سنة 700
قبل الميلاد حكموا بلاد ما بين النهرين باكملها و ان اسم هذه الأمة
ذكرت ب (كورد)
و كوردستان هو وطنهم , هو ارضهم لأننا نعلم بان كوردستان يعني موطن
الكورد و لكن
بعد ان جاءت الأمبراطورية العثمانية و احتلت كوردستان مع جاراتها و
بعد ان تم
تقسيم كوردستان الى اربعة اجزاء و لصقت جبرا بدول مسلمة مجاورة قام
اخواننا العرب
و من خلال الحكومات و السلطات الحاكمة باضطهاد الكورد و اكثر من
ذللك
فلقد اعطو الحق
لأنفسهم بان يسموا امة باكملها باسم مستعار من العرب و اي عرب ؟
الجماعة التي
ذكرهم الله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز و هم الأعراب حيث ذكرت
كلمة الأعراب
10 مرات في القرآن الكريم و و لم يمدحهم إلا مرة واحدة في قوله
تعالى.
[ومن الأعراب
من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله
وصلوات الرسول
ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور
رحيم ]الآية
99 سورة التوبة
.
و يذمهم في
التسعة الآيات الأخر في قوله تعالى
[الأعراب أشد
كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله
عليم
حكيم] الآية 97
التوبة ... و قوله تعالى [وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد
الذين كذبوا
الله ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم] الآية 90 التوبة
... وقوله
تعالى [ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر
عليهم دائرة
السوء والله
سميع عليم] الآية 98 التوبة.... و [وممن حولكم من الأعراب منافقون
ومن
أهل المدينة
مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى
عذاب عظيم]
الآية 101 التوبة .... و [ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من
الأعراب أن
يتخلفوا عن
رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا
نصب
ولا مخمصة في
سبيل الله ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا
كتب لهم به عمل
صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين] الآية 120 التوبة.... و
[يحسبون
الأحزاب لم
يذهبوا وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب يسألون عن
أنبائكم ولو
كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا]الآية 20 الأحزاب .... و [سيقول لك
المخلفون من
الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما
ليس في
قلوبهم قل فمن
يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا بل كان
الله
بما تعملون
خبيرا] الآية 11 الفتح.... و [قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى
قوم
أولي بأس شديد
تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا
كما
توليتم من قبل
يعذبكم عذابا أليما] الآية 16 الفتح.... و [قالت الأعراب آمنا قل
لم
تؤمنوا ولكن
قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله
لا
يلتكم من
أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم] الآية 14 الحجرات
.
ولقد جاءت كلمة
الأعراب في
منجد اللغة بأن الأعراب هم عرب البادية أو العرب المتخلفون . وكما
يقول
الأستاذ
الدكتور علي الوردي في دراسته لأختلاف العرب عن غيرهم و العراقيين
عن العرب
في كتابه[
دراسة لطبيعة المجتمع العراقي] ان اهل البادية(البدو) يسمون
بالأعراب و
كما وصفهم الله
سبحانه و تعالى بالنفاق , و انا في رأيي الأعراب هم البدو و لكن
اهل
النفاق و ليس
الخيرين منهم فكما يوصفهم الدكتور علي الوردي (الواقع ان هناك
فرقاً
كبيراً بين
ماهم عليه الآن و ما كانوا عليه في بداية الدعوة
.
انا لا اريد ان
ادخل في موضوع
سايكولوجية البدو , او شتمهم و لا مدحهم , لكن اقصد التسمية , اي
تسمية الكورد
بـ (الأكراد) على وزن (الأعراب ) و انني لا ارى في قصد صناعة هذه
الكلمة غير
الحقد والكراهية للكورد من قبل جهة او شخص او جماعة التي سموا
الكورد بـ
(الأكراد)
فاننا الآن نعيش زمناً ندعوا الى انهاء النزعة الشوفينية و
الأضطهاد و
التمييز و ندعو
الى التعايش السلمي و الديمقراطية و انني ليسعدني ارى هنا و هناك
اراء و شخصيات
لا ينطقون كلمة الأكراد بل يقولون الكورد و يوافقون الرأي معى
لأنهم
يعلمون علم
اليقين القصد من صياغة هذه الكلمة لذا ارجوا من كل عربي من شخص
عادي و
الى نخبة
المثقفين و الساسة , التوجه الى استبدال هذه الكلمة الغير لائقة
لمناداة
امة باكملها
بالكلمة الأصلية و التي هي [الكورد] اذاً كما الحال في العرب يجب
ان
نقول للفرد
كوردي و للجماعة الكورد و ليس الأكراد و لي ملاحظة اخرى , بعض
المثقفين
و الساسة العرب
يكتبون الكورد دون كتابة الواو و ينطقونها بـ الكرد و هذا خطأ
ايضاً
.
نعم ليس لأحد
الحق بان يسمينا اكراد و نعلم علم اليقين بأن هذه الكلمة مصوغة
على وزن
الأعراب فنحن الكورد لا يوجد في بلادنا شرقاً و غرباً , شمالاً و
جنوباً
بادية , لم و
لن نكن يوماً من الأيام منافقين لا مع الله و لا مع رسوله و هذا
كما
يشير اليه
الأستاذ ملا عمر مزلوم ان ما يشير اليه الآية الكريمة [قل للمخلفين
من
الأعراب ستدعون
إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله
أجرا حسنا وإن
تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما] وان ما يقصد الله
سبحانه و تعالى
(قوم أولي بأس شديد) هم الكورد لا يعرفون النفاق فاما تقاتلوهم و
هذا صعب و اما
يدخلون الأسلام باختيارهم و دليله (قال : ابن ابي عمر عن ابي هريرة
(ر.ض) قال هم
البارزون ) و البارزون هم الكورد و في دليل ثاني يقول ((قال: ابن
ابي
عمر في مكان
آخر حدثنا ابن ابي خالد عن ابيه قال : نزل علينا ابو هريرة ففسر
قول
رسوا الله (ص)
(( تقاتلون قوماً نعالهم الشعر )) قال هم البارزون و يعني الكورد و
قوله تعالى (او
يسلمون ) فيدخلون في دينكم بلا قتال بل باختيار
.)
هذا من جهة و
من جهة اخرى
يقول الشيخ احمد بن تيمية في كتابه اقتضاء السراط المستقيم ان
الأعراب
هم عرب البادية
و اعراب الروم هم الأرمن و اعراب الترك هم التركمان و اعراب الفرس
هم الكورد اذا
هنا تتضح لنا النية من تسميتنا بالأكراد و القصد هو الحقد و
الكراهية
و كما الحال في
كوردستان الشمالية (كوردستان تركيا) حيث يسمون الكورد بالترك
الجبليين و ذلك
محاولةً لمحو اسم الكورد اي محو القومية الكوردية
.
اذاً لنزيل
آثار هذه
الكلمة المؤلمة و نعيش كأخوة في العراق لأني على يقين لن يسمح لي
اي عربي
بان انادي
العرب بـ الأعراب , و رجائي هذا موجه الى كل مثقف و سياسي عربي
اينما كان
.